wajhatalbar.sa

طاقة تُحرّك المستقبل

قيمنا

الالتزام ببناء مشروعات مستدامة يمتد أثرها إلى الاستمرارية والتوسع وتحقيق منفعة متجددة، عبر وضوح الأهداف والمسؤوليات، وإدارة الموارد بكفاءة، وتطبيق آليات قياس فعالة، مع الابتكار وتعزيز التكامل بين الشركاء لضمان جودة التنفيذ وتعظيم العائد التنموي والاجتماعي.

مهمتنا

ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎع ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺑﺤﻲ وﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﺛﺮ ﺗﻨﻤﻮي ﻣﺴﺘﺪام ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ، وﺗﺼﻤﻴﻢ ،ﺍﻷدﻟﺔ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ، وﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺎﺕ، وﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ أو ﺍﻹﺷﺮاف ﻋﻠﻴﻬﺎ، وﻓﻖ ﻣﻨﻬﺞ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﻛﻤﺔ .وﺍﻟﻜﻔاءة، واﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ، وﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎس.

رؤيتنا

أن ﺗﻜﻮن واﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﺮ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻋﺎم 2029 ﻧﻤﻮﺫﺟﺎً وﻃﻨﻴﺎً راﺋﺪﺍً ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ وﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎدرات ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺎﺕ وﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﻊ ﺍﻟﻌﺎم، ﻋﺒﺮ ﻧﻤﻮذج ﻣﺆﺳﺴﻲ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، وﺍﻟﻜﻔﺎءة ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ، وﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻣﺔ .ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ، واﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ.

الملخص التنفيذي

تمثل شركة واجهة البر تصوراً مؤسسياً لشركة ذات أثر تنموي تعمل بمنهج غير ربحي إنتاجي، غايتها تحويل العمل الخيري والتنموي من الاعتماد على الدعم التقليدي إلى نموذج أكثر استدامة يقوم على التشغيل، والشراكات، وتطوير المشروعات، وإدارة الموارد، وتفعيل المبادرات البيئية والمجتمعية والتقنية ضمن إطار مؤسسي منضبط
وتقوم الفكرة الجوهرية للشركة على أن الجمعيات والجهات التنموية لا يكفيها التمويل وحده، بل تحتاج كذلك إلى مطورٍ للمبادرات، ومشغلٍ للمشروعات، ومهيكلٍ للشراكات، وبانٍ للاستدامة. ومن هذا المنطلق، تتجه واجهة البر إلى بناء نموذج تشغيلي يخدم الجمعيات والجهات ذات النفع العام عبر تصميم المشروعات، وإعداد الدراسات، وتطوير الأدلة التنفيذية، وقيادة التشغيل أو الإشراف عليه، وربط المبادرات بالجهات الممولة والشركاء والجهات الممكنة
وتنطلق الخطة الاستراتيجية للفترة 2026 – 2029 من خمسة محاور حاكمة، هي: الاستدامة المالية والتنموية والحوكمة والتشغيل، والتمكين المجتمعي، والتكامل البيئي والتقني، والشراكات والأثر المؤسسي. وقد بُنيت هذه الخطة على أساس تحويل الفكرة من تصور عام إلى إطار استراتيجي وتشغيلي قابل للتطبيق والقياس، بحيث لا تبقى الوثيقة وصفاً إنشائياً، بل تصبح مرجعاً معتمداً في توجيه القرار، وتحديد الأولويات، وبناء المبادرات، وقياس الأثر

نبذة عن الشركة

ﺷﺮﻛﺔ وﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﺫﺍﺕ ﺗﻮﺟﻪ ﺗﻨﻤﻮﻱ ﻏﻴﺮ رﺑﺤﻲ ﺇﻧﺘﺎﺟﻲ، ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺑﺤﻲ وﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ،وﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ وﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ، وﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ وﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ، وﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ .وﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺎﺕ، وﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺃو ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ
:وﺗﺘﺠﻪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﻧﻤﻮﺫج ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ

وﻻ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ ،أو ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ، ﺑﻞ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺮوع.وﺍﻟﻤﺸﺮوع ﺇﻟﻰ ﻧﻤﻮذج ﺗﺸﻐﻴﻞ، وﺍﻟﻨﻤﻮذج ﺇﻟﻰ ﺃﺛﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﻘﻴﺎس وﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻣﺔ.

المستفيدون والعملاء

المتطوعون والكوادر المجتمعية

الجهات المجتمعية والتنموية

الجهات المانحة والوقفية

الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمبادرات المجتمعية والبيئية

الجمعيات الخيرية والمؤسسات غير الربحية

الأسر المنتجة والمستفيدون من برامج التمكين

القيمة المقدمة

تطوير مشروعات ومبادرات قابلة للتنفيذ والاستدامة
إعداد دراسات تشغيلية وتنموية ودلائل إجرائية
تشغيل المبادرات أو الإشراف عليها بمنهج مؤسسي
بناء الشراكات بين الجمعيات والجهات الممولة والممكنة
تصميم حلول بيئية وغذائية ومجتمعية وتقنية ذات أثر عام
نقل العمل التنموي من رد الفعل إلى التخطيط المؤسسي والقياس

شركاؤنا

للمزيد من التفاصيل لا تتردد بالاتصال بنا

خدمة 24 ساعة للتواصل مع العملاء

Contact Form Demo
Scroll to Top